مرت سنة كاملة من اول مقالة كتبتها هنا في الموقع. هذه السنة هي رحلة وقد كانت من احلى واجمل الرحلات في حياتي. تعرفت في هذه الرحلة على اصدقاء جدد وكسبت بها معارف وخبرات. لله الحمد منذ بداية كتابتي حتى الان استطعت ان اكتب ١٥٨ مقالة في شتى مجالات التغذية والرشاقة. حاولت قصارى جهدي ان تكون المقالات مميزة وغير مقلدة للغير وتكون موثقة بأدلة علمية جادة ومنشورة في مجلات رائدة. من السهل جدا ترجمة وكتابة مواضيع من مواقع انجليزية طبية لكن من الصعب ان اعتمد الادلة العلمية والابحاث كمصدر للكتابة. السبب يعود لكون الادلة العلمية مملة نوعا ما ومن الصعب عمل قصة مسلية وتجذب الاهتمام ومن جهة اخرى صعب شرح دراسة علمية لاشخاص لا ينتمون الى الجسم الطبي. لكن لله الحمد والمنة استطعت في هذه الرحلة ان اكسب قراء مخلصين للموقع وكانت صداقتي معكم هي اكبر مكسب لي من هذا المشوار. في بداية كتابتي كان يزور الموقع عدد قليل جدا لكن الان اصبح يزور الموقع يوميا مئات القراء وهذا لم يكن ليحصل لولا وفاء القراء ومتابتعهم الدورية للموقع ولولا نعتكم للموقع لمعارفكم واصدقائكم.
اعدكم أن استمر في هذا الجهد وأن اقدم كل ما هو جديد ومميز في مجال الصحة. هناك الكثير من الافكار في ذهني لكن قصر الوقت هو العائق الاساسي. أيضا هناك العديد من الاسئلة المهمة التي لم استطع الاجابة عليها حتى الان لأنها تحتاج مني الى الاطلاع على كل الادلة وتقييمها. المشوار لم ينتهي والجهد البسيط الذي قدمتة هو قليل مقارنة بالعمل الذي انوي القيام به في المستقبل. علي ان اكشف زيف الشركات التي تخدع الناس وتعدهم بوعود كاذبة عن وجود اجهزة وعقاقير تنزل الوزن دون عناء. وعلي ايضا ان اقدم حلول لمشكلة السمنة تكون عملية ونفس الوقت فعالة وبمتناول الجميع. إن عالم الصحة عالم جميل وممتع ومن شحذت همتها وقررت ان تحيا الحياة الصحية فإن المردود سيكون سريعا انشاءالله. اكرر شكري وامتناني لكل من وقف معي في هذا المشوار وهذا العمل لم ليكن له صدى وتقبل لولا اخلاصكم ووقوفكم معي، شكرا لكم.












أحدث التعليقات